الأمين العام يستقبل السفير المغربي - مؤتمر "مستقبل الثقافة في المدينة العربية" عمّان، 27–29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2017 - أمين عام المنظمة يزور جدة والرياض - بلدية عاليه تستضيف المؤتمر السنوي الثالث - آخر الأخبار
  • No Image
  • No Image
  • No Image
  • No Image

2017, Nov 23

 

أخبار المنظمة


No Image

المؤتمر والمعرض الدولي السابع "بيئة المدن 2017″ في ينبع

ابتكارات الاستدامة: التقنيات والحلول

........................................................................................................

تحت رعاية  سمو الأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع عقد المؤتمر والمعرض الدولي السابع “بيئة المدن 2017″ بعنوان  ابتكارات الاستدامة: التقنيات والحلول وأفضل الممارسات"7-8 نوفمبر 2017 في مركز الملك فهد الحضاري بمدينة ينبع الصناعية في المملكة العربية السعودية.


شاركت منظمة المدن العربية في المؤتمر الذي نظمته الهيئة الملكية بينبع بالشراكة مع مركز البيئة للمدن العربية وبلدية دبي وبدعم من منظمة المدن العربية، و بحضور نخبة من الخبراء والمختصين في مجال المحافظة على البيئة والتنمية المستدامة يمثلون الهيئات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الإقليمية والدولية ومراكز الأبحاث والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني.


وناقشت جلسات المؤتمر العديد من الملفات ذات العلاقة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز التنسيق بين الدول للعمل كمجموعة إقليمية قوية قادرة على المساهمة بشكل إيجابي في المساعي الدولية للحفاظ على البيئة وخلق الحوافز والظروف التي تشجع استثمارات القطاع الخاص في الاقتصاد الأخضر والمشاريع المستدامة.  تنوعت موضوعات الجلسات بين  "الاستثمار في مستقبل واع بيئياً " و تمويل المشاريع البيئية بين القطاعين العام والخاص، و آخر المستجدات في أعمال التطوير المستدامة، والدور الحكومي في إيجاد بيئة عمل للاستثمار، و "التصميم العمراني المستدام" والتصاميم العمرانية المستقبلية الجاهزة، و"المباني والتجهيزات الأساسية المستدامة" و تناولت الفعاليات عدة محاور من بينها الإنارة الرقمية، وأوليات المدن المستقبلية المستدامة في منطقة الشرق الأوسط وكيفية إعادة تأهيل واستخدام وتحسين التجهيزات الأساسية القائمة.


وفي ختام  المؤتمر أعلن الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع وجازان الدكتور علاء بن عبدالله نصيف توصيات المؤتمر والتي تمثلت في عدة نقاط  أولا: تحقيق الاستدامة يعتمد بشكل أساسي على روح التفاعل الإيجابي بين القطاعين العام والخاص من خلال التعاون البناء بهدف الوصول الى بيئة صحية ومستدامة تعزز الاستثمار وتفعل دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية والبيئية والاجتماعية ، والتي تشكل الركائز الأساسية لتحقيق مبدأ التنمية المستدامة. ثانيا: أهمية توجيه قطاع الأعمال نحو الاستثمار في تطوير قطاع الصناعات التحويلية حسب أعلى معايير الاستدامة وكفاءة الطاقة وتقنيات صديقة للبيئة. ثالثا: إن الإدارة المتكاملة للنفايات الصناعية تلعب دوراً هاماً في الاستدامة حيث انه من الضرورة بمكان تبني استراتيجيات وسياسات وتشريعات وخطط عمل ومؤشرات أداء واضحة تضمن تحقيق أهداف استراتيجية وطموحه خاصة في تدوير وتقليل وإعادة استخدام وتحويل النفايات إلى طاقة.


وأوصى المؤتمر بأهمية تضمين معايير كفاءة الطاقة في تصميم وإنشاء وتشغيل وصيانة المشاريع التنموية والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة الصديقة للبيئة وتعزيز قدرة القطاع الخاص في تبني التغيير نحو الاستثمار الأخضر، وتحسين الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال نقل وتبادل البيانات والمعلومات والخبرات والمعرفة والتجارب الناجحة والدروس المستفادة وفرص تطوير الكفاءات والقدرات البشرية بما يحقق التكامل وصولا لبيئة مستدامة واقتصاد أخضر ,وضرورة الاعتناء بمفهوم المسئولية الاجتماعية وتقدير جهود القطاع الخاص وتثمين تحمّله لمسئولياته البيئية والاجتماعية والاقتصادية الوطنية على مستوى المدن من اجل تحقيق الاستدامة ,وأهمية الالتزام بمعايير المباني الخضراء والاستناد إلى أعلى معايير التصميم المستدام والذكي في تصميم المدن والشركات وغيرها .


وأكدت التوصيات الأهمية على حث المدن والمؤسسات والشركات على وضع وتعزيز نظم رقابية معتمدة ومعايير بيئة موثوقة ضمن منظومة حوكمة رشيدة تدعم القرارات الاستراتيجية والتشغيلية وتحفيز كافة الجهات على المساهمة الجادة في تحقيق التنمية المستدامة و الحد من آثار التغير المناخي السلبية, وتشجيع الاستفادة من الخبرات العلمية والمعرفية وفرص التطوير التي توفرها الجامعات ومؤسسات البحث العلمي وإشراكها في عملية ابتكار حلول وتقنيات إبداعية ومستدامة تدعم جهود المدن والشركات في التصدي للتحديات البيئية وتحقيق التنمية المستدامة, وتعزيز التعاون والشراكات المحلية والإقليمية والدولية وخصوصا الهيئات الدولية والمنظمات المتخصصة والجهات العلمية والعملية ذات العلاقة باستدامة المدن من أجل نقل الخبرات والتقنيات الحديثة الداعمة للتنمية الخضراء ,ووضع استراتيجيات لمواجهة حالات الطوارئ والمخاطر واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة هذه الحالات عبر التخطيط المتكامل والشامل بين مختلف الجهات الفاعلة, وتعزيز عملية التثقيف المجتمعي بأهمية البيئة والاستدامة وتطوير برامج وفرص لمشاركة الشباب والمرأة والأطفال وجميع الشرائح و الفعاليات المجتمعية في الحفاظ على بيئة صحية .

No Image
No Image
No Image
No Image
........................
المنظمات الإقليمية والدولية
شركاء المنظمة