وفد برلماني مصري - لبرنامج التدريبي الابتكار والاستدامة للمدن العربية - معرض تكنولوجيا المياه و الطاقة و البيئة (WETEX 2016) - المؤتمر العالمي السادس بيئة المدن 2016 - تدشين مرصد التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية - آخر الأخبار
  • No Image
  • No Image
  • No Image

2017, Mar 12

 

أخبار المنظمة


No Image

القمة العالمية للحكومات في دورتها الخامسة: منصة للتنمية والاستدامة ومدن المستقبل

........................................................................................................

شاركت منظمة المدن العربية في القمة العالمية للحكومات في دورتها الخامسة 12 -14 فبراير 2017 في مدينة دبي بحضور ورعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.


  استضافت القمة العالمية للحكومات 150 متحدثا في 114 جلسة وشارك في أعمالها أكثر من 4 آلاف شخصية إقليمية وعالمية ضمن وفود من 138 دولة من قادة وعلماء وخبراء في علوم المستقبل ومختلف المجالات الإنسانية والتطبيقية ما يعد أكبر مشاركة من نوعها منذ انطلاق القمة في دورتها الأولى عام 2013.


وتعد القمة العالمية للحكومات، التي عقدت تحت شعار (استشراف حكومات المستقبل)، منصة عالمية لبحث عدد من القضايا والقطاعات الحيوية مثل التعليم والتغطية الصحية والأداء الحكومي، والمستجدات في مجال الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد، إلى جانب مواضيع إدارة رأس المال البشري والتنمية والاستدامة ومدن المستقبل.


وعقد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جلسة حوارية خلال اليوم الأول للقمة، فيما أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي من منصة القمة عن مشروع مستقبلي جديد في إمارة دبي.


الجلسة الحوارية
شكلت الجلسة الحوارية حول (استئناف الحضارة) العربية، في إطار فعاليات الدورة الخامسة للقمة العالمية للحكومات لحظة قوية في مسار النقاش الذي يشهده العالم العربي بخصوص استعادة الماضي المجيد ومواجهة تحديات المستقبل.


وأكد سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال مشاركته في الجلسة التفاعلية، أن الحديث عن استئناف الحضارة في العالم العربي يبدأ بفهم المؤشرات التي ترسم ملامح المستقبل .


وشدد الشيخ محمد بن راشد، خلال أشغال القمة العالمية للحكومات على أن الحديث عن "استئناف الحضارة هو أمر يحتاج تعاونا من الجميع"، مؤكدا على ضرورة التحلي بالأمل في هذه المنطقة التي تعد مهد الحضارة الإنسانية.


واعتبر نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، في سياق تأكيده على أن انشغاله بحالة العالم العربي ليس وليد اليوم بل بدأ قبل سنوات عديدة، ذلك أن الاهتمام بالإنسان العربي يعد الحجر الأساس في طريق استئناف توهج الحضارة العربية واستعادة بريقها الذي خفت، موضحا أن "الإنسان هو الذي يصنع الحضارات والاقتصاد والمال، وإذا نجح الإنسان العربي والمسلم في بناء حضارة في الماضي فهو قادر من جديد على استئنافها ".


وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أن العالم العربي يمتلك كل المقومات التي تمكنه من النهوض بحضارته العريقة، ولاسيما في ظل الموارد البشرية المتعلمة والإمكانيات المادية والبنيات التحتية، مشددا، في هذا السياق، على أنه بالرغم من توافر هذه الموارد فإن "العنصر الأهم يظل هو الإدارة والتدبير".


وقال إن "هناك فشلا كبيرا في إدارتنا لهذا المجال .. نحن حوالي 300 مليون شخص، وأمريكا 300 مليون شخص أيضا.. ولكن انظروا كم حصدوا هم من ميداليات الأولمبياد وكم حصدنا نحن.. لدينا فشل في بعض المواطن ويجب إصلاحه فورا ".


وبالرغم من بعض التيارات والتوجهات التي تشير إلى صعوبة النهوض بالحضارة العربية في ظل ما يعصف بالمنطقة من عوامل الفقر والأمية والإرهاب، أكد حاكم إمارة دبي على أن "مشاكل العالم لا تقف ويجب أن نستمر بالنمو ونجتهد لصالح شعوبنا وبلداننا ونستمر بالتطوير".


وشدد على حاجة الحكومات العربية إلى الاستثمار في عاملي القيادة والإرادة وعدم تضييع مزيد من الوقت، وذلك للحاق بركاب النهضة والتطور.


واعتبر أن الحاجة ماسة إلى ترجمة الرؤى التي يتم صياغتها في هذا الصدد إلى خطط وبرامج واضحة ومحددة، مسجلا الحاجة الى وجود قادة مؤهلين لإنجاز وتنفيذ هذه الخطط "ولاسيما في الأوقات الحرجة والصعبة".


ومن جهة أخرى، أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في سياق رسمه للخطوط العريضة لاستئناف الحضارة العربية، على ضرورة التصدي للفساد في العالم العربي بكل حزم وقوة. واستنكر حالة السكوت عن الفساد التي ادت الى أن يصبح قاعدة وأمرا طبيعيا في بعض الدول.


كما نوه نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة بأهمية تمكين المرأة في العالم وضخ دماء جديدة في صفوف القيادات وإدماج الشباب في المناصب الريادية وتمكينهم من فرصة التعبير عن مواقفهم والكشف عن تطلعاتهم والاستفادة منها.


المنتدى الأول لشباب العرب
انطلق بالتزامن مع القمة العالمية للحكومات المنتدى الأول لشباب العرب برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حيث أطلق سموه خلال المنتدى مشروعا جديدا للشباب على مستوى العالم العربي. 


وعقدت أبرز المنظمات الدولية في إطار شراكتها مع القمة اجتماعات ولقاءات خلال الفعاليات بهدف تطوير منصة عمل مشتركة لتوحيد جهودها وتشمل قائمة الشركاء البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "اليونسكو" ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" والمنتدى الاقتصادي العالمي والبنك الإسلامي للتنمية والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير ومنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي ومركز أمريكا اللاتينية للإدارة العامة والتنمية (CLAD).


وأكد معالي محمد عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس القمة العالمية للحكومات أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي حولت القمة العالمية للحكومات إلى مركز وملتقى عالمي لاستشراف حكومات المستقبل في إطار سعيها لإحداث حراك عالمي لخير الشعوب.


وقال القرقاوي إن تجربة القمة كمنبر دولي يجمع رؤساء دول وحكومات ووزراء ومسؤولين وعلماء ورواد أعمال وقادة منظمات دولية لرسم ملامح حكومات المستقبل وصلت إلى مرحلة متقدمة تركز على إيجاد التوازن بين التسارع الهائل لوتيرة الإنجازات التقنية وتحقيق الصحة والسعادة والرفاه للشعوب.


وأضاف القرقاوي: " إن هذه المشاركات النوعية تعكس الموقع البارز للقمة العالمية للحكومات على المستوى الدولي لتنتقل من كونها حدثا عالميا على أجندة الفعاليات الدولية إلى منصة تتخذ من استشراف المستقبل منهجا لتطوير عمل الحكومات وتصميم الحلول الاستباقية لتحديات الغد وتبحث سبل توظيف تكنولوجيا الثورة الصناعية الرابعة وتحويلها إلى عوامل للارتقاء بحياة أكثر من 7 مليارات نسمة" .


وأكد أن توجه القمة المستقبلي وسع الآفاق التي تستشرفها لتضع على أجندة عملها مواضيع تشكل أولويات للمجتمع الإنساني مثل دور الحكومات في تحقيق سعادة الناس وضمان حماية واستدامة الكوكب وبيئاته المتعدد وواجبها تجاه الارتقاء بواقع الشباب بوصفهم صناع المستقبل ورواده وتمكينهم من المعارف والأدوات التي تسهل مهمتهم في قيادة المستقبل إلى جانب مواضيع أخرى. وقال القرقاوي: "إن الحكومات الناجحة هي القادرة على ابتكار آليات وأدوات جديدة للعمل الحكومي تستبق تحديات المستقبل على المستويات القريب والمتوسط والبعيد فالتحديات التي يواجهها العالم آخذة بالتصاعد في مجالات التنمية والاستدامة وإدارة رأس المال البشري وقطاعات الصحة والتعليم والبنى التحتية والبيئة وتغير المناخ وأصبحت هاجسا مشتركا لكل شعوب العالم".


تميزت أشغال اليوم الأول من القمة، التي احتفت باليابان كضيف شرف، بمشاركة شخصيات عالمية في الحلقات النقاشية والمحاضرات والندوات، من بينها على الخصوص؛ ماكي سال رئيس السينغال، وكريستين لاغارد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، إلى جانب مشاركة رئيس وزراء اليابان شينزو أبي عبر تسجيل فيديو.


وشاركت منظمة الأمم المتحدة في القمة وتحدثت إيرينا بوكوفا مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة "يونسكو" حول أهمية الحفاظ على التراث الإنساني وهيلين كلارك مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. كما شاركت أبرز البنوك والمؤسسات الإنمائية في العالم ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات.


 كما شهدت القمة مشاركة مدير عام منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة خوسيه غرازيانو دا سيلفا في جلسة رئيسية حول تغير المناخ وأثره على الأمن الغذائي ومشاركة مدير عام الوكالة الدولية للطاقة النووية يوكيا آمانو في جلسة حول مستقبل الطاقة النووية ودور الوكالة في حفظ السلم الدولي وتطوير البحث العلمي في مجال الطاقة النووية.


وبحثت القمة العالمية للحكومات مستقبل عدد من القطاعات الحيوية مثل التعليم والرعاية الصحية والعمل الحكومي والعلوم والابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد وسوق العمل وإدارة رأس المال البشري والتنمية والاستدامة ومدن المستقبل. 


كما تميزت الدورة الجديدة للقمة العالمية للحكومات، بتخصيص حيز هام من أنشطتها لقضايا التغير المناخي والبيئة، حيث تم تنظيم (منتدى التغير المناخي والأمن الغذائي).


كما تميزت الدورة بإبرام شراكات علمية بحثية مع مؤسسات علمية مرموقة ومعتمدة في العديد من المجالات، مثل (هارفرد) و(أكسفورد) و(ماكينزي) و(إي تي كيرني) و(وإرنست أند يونغ)، حيث تم إطلاق 10 تقارير بحثية مع شركاء عالميين، بالإضافة إلى العديد من المؤشرات التنموية وذلك مساهمة من القمة في استشراف المستقبل بطريقة علمية ممنهجة تستند للدراسات والمعلومات الموثوقة .


يذكر أن القمة العالمية للحكومات في دورتها الخامسة تحولت إلى منصة معرفية متعددة الأغراض لنخبة من العلماء من ممثلي المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحث العلمي وطلاب الجامعات لتبادل الأفكار والرؤى والتطلعات المستقبلية.


الحوار العالمي للسعادة
وعلى هامش أشغال الدورة الخامسة للقمة ، احتضنت دبي، تظاهرة (الحوار العالمي للسعادة)، بمشاركة نحو 300 من العلماء والمختصين والخبراء وصناع القرار ، حيث تدارسوا بحث سبل التأسيس لحوار مستمر وبناء يهدف إلى تشكيل توجهات عالمية جديدة تركز على تحقيق السعادة لشعوب العالم وتبنيها كإطار جديد للتنمية . وتم بهذه المناسبة افتتاح (متحف المستقبل)، الذي يعتبر من أهم التظاهرات الرئيسية المصاحبة للقمة العالمية للحكومات. يركز المتحف على تأثير التغيير المناخي على المجتمعات الإنسانية وعلى استشراف الحلول المستقبلية لمواجهة التحديات وكيفية التأقلم مع تغيرات المناخ .

No Image
No Image
No Image
........................
المنظمات الإقليمية والدولية
شركاء المنظمة